أبي بكر جابر الجزائري

531

ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير

المشركين من القتل إِذا هُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ « 1 » أي آيسون من كل خير حزنون قنطون وذلك لظلمة نفوسهم بالشرك والمعاصي . هداية الآيات : من هداية الآيات : 1 - خطر اتباع الهوى وما يفضي إليه من الهلاك والخسران . 2 - الصراط المستقيم الموصل إلى السعادة والكمال هو الإسلام لا غير . 3 - التكذيب بيوم القيامة وما يتم فيه من حساب وجزاء هو الباعث على كل شر والمانع من كل خير . 4 - من آثار ظلمة النفس نتيجة الكفر اليأس والقنوط والتمادي في الشر والفساد . [ سورة المؤمنون ( 23 ) : الآيات 78 إلى 83 ] وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصارَ وَالْأَفْئِدَةَ قَلِيلاً ما تَشْكُرُونَ ( 78 ) وَهُوَ الَّذِي ذَرَأَكُمْ فِي الْأَرْضِ وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَ ( 79 ) وَهُوَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ وَلَهُ اخْتِلافُ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ أَ فَلا تَعْقِلُونَ ( 80 ) بَلْ قالُوا مِثْلَ ما قالَ الْأَوَّلُونَ ( 81 ) قالُوا أَ إِذا مِتْنا وَكُنَّا تُراباً وَعِظاماً أَ إِنَّا لَمَبْعُوثُونَ ( 82 ) لَقَدْ وُعِدْنا نَحْنُ وَآباؤُنا هذا مِنْ قَبْلُ إِنْ هذا إِلاَّ أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ ( 83 ) شرح الكلمات : أَنْشَأَ لَكُمُ السَّمْعَ : أي خلق وأوجد لكم الأسماع والأبصار . وَالْأَفْئِدَةَ : جمع فؤاد وهو القلب . قَلِيلًا ما تَشْكُرُونَ : أي ما تشكرون إلّا قليلا . ذَرَأَكُمْ : أي خلقكم .

--> ( 1 ) الإبلاس : شدة اليأس من النجاة ، وجائز أن يكون العذاب الذي أبلسهم عذاب القحط والمجاعة التي أصابتهم ، وجائز أن يكون عذاب يوم القيامة .